عماد الدين حسن بن علي الطبري ( تعريب : فاخر )
123
كامل البهائي في السقيفة
وروى البراء أيضا قال : رأيت النبيّ والحسن بن عليّ على عاتقه ، يقول : اللهمّ إنّي أحبّه فأحبّه ، وقال للحسين : اللهمّ إنّي أحبّه وأحبّ من يحبّه . قال ابن زعرة « 1 » : رأيت النبيّ على منبره والحسن بن عليّ إلى جنبه وهو يقبل على الناس مرّة وعليه أخرى ، وهو يقول : إنّ ابني هذا سيّد ، ولعلّ اللّه أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين . وقال ابن عمر : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : الحسن والحسين هما ريحانتاي من الدنيا . وقال زيد بن أرقم : أقبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على فاطمة والحسن والحسين ، فقال : أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم . عن ابن ربيعة : إنّ العبّاس دخل على رسول اللّه مغضبا وأنا عنده ، فقال : ما أغضبك يا عبّاس ؟ قال : ما لنا ولقريش ! إذا تلاقوهم تلاقوا بوجوه مستبشرة ، وإذا لقونا لقونا بغير ذلك . فغضب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حتّى احمرّ وجهه ثمّ قال : والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتّى يحبّكم للّه ولرسول اللّه . ثمّ قال : أيّها الناس ، من آذى عمّي فقد آذاني « 2 » .
--> - الإسلاميّ ، النسائي ، خصائص أمير المؤمنين : 88 ، ط مكتبة نينوى ، تحقيق هادي الأميني ، مجمع النورين : 242 ، تنبيه الغافلين : 143 ، صحيفة الحسين : 252 . ( 1 ) لم يتيسّر لي معرفة ابن زعرة هذا ولعلّه تصحيف من ابن زهرة أو ابن عمر . ( 2 ) الكوفي ، مناقب أمير المؤمنين 2 : 122 ، تحقيق المحمودي ، أولى 1412 ه ، ط م مجمع إحياء الثقافة الإسلاميّة ؛ القاضي النعمان المغربي ، شرح الأخبار 2 : 493 ، تحقيق الجلالي ، ط مؤسسة النشر الإسلامي ؛ ذخائر العقبى : 9 بسياق مختلف ، وقال : خرّجه الترمذي وقال : حسن صحيح ، وخرّجه أحمد وقال بعد قوله : حتّى احمرّ وجهه وحتّى استدرّ عرق بين عينيه ؛ النسائي ، فضائل الصحابة : 22 ، المسند 1 : 207 و 208 ، و 4 : 165 ، بطريقين ؛ الترمذي 5 : 318 ؛ المستدرك 3 : 333 بطريقين ، وص 568 وفيه : وأتاه ابن عبّاس فقال : إنّي انتهيت الخ ، و 4 : 75 . -